
دعونا نتحدث عن ذلك الضوء الساطع الذي يصدره أجهزة التدفئة في الحمامات.
هل سبق لك أن شغلت جهاز التدفئة في الحمام وشعرت وكأنك تنظر مباشرة إلى الشمس؟
معظم هذه الأجهزة تستخدم أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة لتوفير الحرارة بسرعة. هذه الطريقة فعالة، لكن الضوء الناتج عنها شديد السطوع، مما يسبب إزعاجًا كبيرًا للعينين. وإذا كان هناك طفل في الغرفة، فالوضع أسوأ بكثير.
لقد وجدنا طريقة لحل هذه المشكلة، وذلك عن طريق تعديل طريقة تصريف الضوء من قبل اللمبة.
حماية عينيك
بدلاً من ذلك الضوء الساطع، نستخدم طبقات خاصة وزجاج كوارتز معدل. يمكن اعتبار ذلك بمثابة نظارات شمسية لجهاز التدفئة. فهي تُفلتر الضوء ذو التردد العالي الذي يسبب إزعاجًا للعينين، وتحول الضوء إلى شكل أكثر رقة.
الجزء الأفضل من ذلك؟ أنك لا تزال تحصل على نفس درجة الحرارة، لكننا نتخلص من الفوتونات التي تسبب إزعاجًا للعينين. وبتركيز الطاقة بين 0.7 و1.4 ميكرون، يصل الحرارة إلى الجلد في المكان المناسب، دون أن يتعرض الشبكية للضرر.
التعامل مع البخار
الحمامات أماكن رطبة للغاية. لمنع الرطوبة من التأثير على فتيلات اللمبة، نستخدم زجاج كوارتز عالي النقاء. إذا تسربت كمية صغيرة من بخار الماء، فإن اللمبة ستتلف خلال بضعة أسابيع. لا نسمح بحدوث ذلك.
شيء يجب أخذه في الاعتبار: انتبه إلى قوة اللمبة. إذا استخدمت لمبة ذات قوة عالية في مكان ضيق، فسوف تواجه مشاكل. بدون مساحة كافية، قد تتلف اللمبة أو يتشوه الغلاف البلاستيكي للمبة. وهذا ليس أمرًا جيدًا.
التضحية
تركيب هذه الأجهزة سهل، فهي تناسب عادةً المقابس القياسية من نوع R7.
لكن الحقيقة هي أن استخدام هذه الطبقات الواقية يؤدي إلى فقدان جزء من السطوع الأصلي للضوء. لكنك ستحصل على غرفة لا تشبه غرفة الاستجواب. إنها تضحية نقبلها من أجل السلامة.
نصيحة مهمة: استخدم مرايا من الألومنيوم المصقول. فهي توجه الحرارة نحوك مباشرة، وتمنع السقف من التعرض للحرارة الشديدة.